بحث
  • Amani Mohamad, Esq.

دور المركز في منع التطرف العنيف في العراق

تاريخ التحديث: ١٤ أبريل

التعصب يعني التمسك بالنصوص و المعتقدات الأصلية، سواء كان التعصب في الدين أو المذهب أو السياسة أو غيرها، بينما التطرف يعني محاولة نشر أو فرض تلك النصوص على الآخرين و عادة ما تستخدم القوة (العنف) لتحقيق تلك الغاية. لذلك، كل متطرف هو متعصب و لكن ليس بالضرورة كل متعصب هو متطرف.


في مركز محاميات من أجل المرأة نحن نحترم التعصب كمعتقد شخصي و لكننا نرفض التطرف. نحن نعمل على محاربة التطرف و لكننا نركز جهدنا على منع التطرف لأننا نؤمن بأن الوقاية خير من العلاج.


محامياتنا يفهمن أسباب التطرف العنيف في العراق و هن يبذلن جهود حثيثة لمعالجة أسبابه، و بالتعاون مع مختلف المؤسسات المحلية و الدولية. في هذا السياق، نستعرض هنا أهم نشاطات مركزنا الحالية في مجال منع التطرف.


يعمل مركزنا بالتعاون مع جمعية أيادي الرحمة الأنسانية لتقديم مساعدات قانونية لنساء و أطفال العوائل التي ضللها تنظيم داعش الأرهابي في محافظات صلاح الدين و الأنبار و نينوى. تلك العوائل تعيش معنا و لكنهم منبوذون من قبل المجتمعات المحلية و يعيشون بفقر مدقع لأنهم فقدوا معيلهم و هم غير مشمولون بنظام الرعاية الأجتماعية للدولة و أطفالهم لا يذهبوا للمدارس لأنهم لا يمتلكون الأوراق القانونية. هذا الوضع الشاذ قد يؤدي الى أن يكبر أطفالهم حاقدون على المجتمع و متطرفون ميالون للعنف. لهذا تعمل جمعية أيادي الرحمة الأنسانية مع برنامج الأمم المتحدة الأنمائي لأعادة دمج تلك العوائل مع المجتماعات المضيفة من خلال أعادة تأهيلهم مجتمعياً و نفسياً و قانونياً.

محامياتنا يقدمن المساعدات القانونية سواء كانت أستشارة أو تعقيب أو تمثيل قانوني الى نساء و أطفال العوائل التي ضللها داعش

كذلك تشارك مديرة المركز، المحامية أماني محمد، في ورشة تدريبية ينظمها مركز هِداية بعنوان "مكافحة التطرف العنيف: دليل تمهيدي للمفاهيم والبرامج وأفضل الممارسات". تقام هذه الدورة التدريبية في بغداد و لمدة خمسة أيام، من السابع و العشرين و الى الواحد و الثلاثين من شهر آذار لسنة ٢٠٢٢.

مديرة مركز محاميات من أجل المرأة، المحامية أماني محمد، تقدم لحضور الورشة التدريبية شرح لمنظور المركز حول المفاهيم والبرامج وأفضل الممارسات لمكافحة التطرف العنيف

جانب من حضور الورشة التدريبية التي نظمها مركز هِداية لمكافحة التطرف العنيف في بغداد

و من أجل تعزيز دور المركز في مجال مكافحة التطرف العنيف ألتقت مديرة المركز مع السید علي عبدالله البديري، رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمنع التطرف العنيف و تم الأتفاق على ضم الجهود و تعزيز الشراكة من أجل مكافحة التطرف العنيف. و في هذا السياق سوف يقوم مركز محاميات من أجل المرأة ببناء قدرات اللجان الفرعية في المحافظات و التنسيق معها و المشاركة في أجتماعاتها.

السید علي عبدالله البديري (وسط الصورة) رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمنع التطرف العنيف




١٤ مشاهدة٠ تعليق